تعتمد الأوتار والأربطة على الكولاجين لتحصل على قوتها، ويبحث العلماء فيما إذا كان تناول الكولاجين مع فيتامين C حول وقت التمرين قد يساعد الجسم على إنتاج المزيد منه. تناولت إحدى الدراسات المُستشهد بها كثيرًا، أجراها الباحث Shaw وزملاؤه، هذا السؤال تحديدًا باستخدام مقياس بسيط وقصير المدى: علامات الكولاجين في الدم.

ما الذي بحثت فيه الدراسة

في دراسة Shaw، تناول المشاركون جيلاتين مُدعّم بفيتامين C — وهو مصدر للكولاجين — قبل نحو ساعة من فترات تمرين قصيرة. وكان التمرين نفسه مصمّمًا لتحميل النسيج الضام، وهو نوع النشاط الذي تتعرض له الأوتار والأربطة أثناء التدريب. بعد ذلك، قاس الباحثون العلامات الدموية المرتبطة بتصنيع الكولاجين — وهي العملية التي يبني بها الجسم كولاجينًا جديدًا — لمعرفة ما إذا كان توقيت تناول الكولاجين مع فيتامين C يُحدث فرقًا يمكن قياسه خلال الساعات التالية.

ما الذي وُجد

ارتبط تناول الجيلاتين المُدعّم بفيتامين C قبل التمرين بزيادة في علامات الكولاجين الدموية الدالة على تصنيعه، وظهرت هذه التأثيرات خلال ساعات من جلسة التمرين. وتشير مراجعات أوسع في هذا المجال إلى الاتجاه نفسه: فالكولاجين المُقترن بفيتامين C، عند تناوله قبل وقت قصير من تمرين يُحمّل النسيج الضام، قد يدعم صحة الأوتار والأربطة وعملية التعافي. ودور فيتامين C هنا ليس عرضيًا؛ إذ يحتاج الجسم إلى فيتامين C لبناء كولاجين مستقر، ولذلك يُعتقد أن الجمع بين الاثنين أكثر أهمية من تناول الكولاجين وحده.

ما الذي يعنيه ذلك (وحدوده)

هذه النتائج جديرة بالاهتمام، لكن ينبغي قراءتها بعناية. فمعظم الأدلة تأتي من علامات بيولوجية قصيرة المدى — مؤشرات على زيادة تصنيع الكولاجين في الدم — وليس من دراسات تتبّعت ما إذا كان الأشخاص قد تعافوا فعليًا من الإصابات بشكل أسرع أو عانوا من مشكلات أقل في الأوتار أو الأربطة على المدى الطويل. كما ركّز معظم الأبحاث حتى الآن على الأشخاص النشيطين أو الرياضيين، لذا لا يزال من غير الواضح مدى انطباق هذه النتائج على عموم الناس أو على من يتعافون من إصابة قائمة. ولا يزال هذا المجال البحثي في مراحله المبكرة والمتطورة، وليس استنتاجًا نهائيًا.

وإجمالًا، تُقدّم هذه الأبحاث مبررًا معقولًا للجمع بين الكولاجين وفيتامين C حول وقت التمرين، لكنها لا تُثبت أن ذلك يمنع الإصابات أو يضمن شفاءً أسرع. وكما هو الحال مع مكوّنات دعم المفاصل عمومًا، من المرجّح أن تتراكم أي فائدة تدريجيًا مع الاستخدام المنتظم بدلًا من أن تظهر فورًا، والمكمّلات الغذائية ليست بديلًا عن التدريب السليم والتعافي والرعاية الطبية عند حدوث إصابة فعلية.

المصادر: https://www.researchgate.net/publication/310471896 · https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC10685530/

كولاجين مفاصل مزدوج المفعول

يجمع مفصل رياضي بين نوعَي الكولاجين الأكثر دراسةً للمفاصل — الكولاجين المُحلّل عالي الترايببتيد وكولاجين النوع الثاني غير المُمسوخ — في مكمّل غذائي مرخّص واحد (رقم تسجيل هيئة الدواء 14711/2026). والأبحاث حول فئات المكوّنات عامة وليست ادّعاءً بخصوص أي منتج بعينه.

تعرّف على مفصل رياضي

هذا ملخّصٌ مبسّط لأبحاث منشورة لأغراض تثقيفية عامة. وهو ليس نصيحة طبية أو تشخيصًا أو توصية علاجية، وللدراسات الفردية حدودها. المكمّلات الغذائية ليست مُخصّصة لتشخيص أي مرض أو علاجه أو الوقاية منه. استشر طبيبك أو الصيدلي بشأن حالتك.