فيتامين D ضروري لصحة العظام، وبما أن العظم يقع مباشرةً تحت غضروف المفصل، تساءل الباحثون منذ فترة طويلة عمّا إذا كانت مكمّلات فيتامين D قد تساعد أيضًا في خشونة الركبة. وقد جاءت نتائج التجارب العشوائية التي صُمِّمت لاختبار هذا السؤال متباينة، لا إيجابية أو سلبية بوضوح.

ما الذي بحثته الدراسات

أعطت تجربة عشوائية نُشرت في مجلة JAMA أشخاصًا مصابين بخشونة الركبة إمّا فيتامين D أو دواءً وهميًا (بلاسيبو)، وتابعت أمرين رئيسيين بمرور الوقت: حجم الغضروف على عظم الظنبوب (عظم الساق، ويُقاس بالرنين المغناطيسي)، ودرجة قياسية لألم الركبة. وبشكل منفصل، جمع الباحثون بيانات من عدة تجارب لفيتامين D في تحليلات تجميعية (meta-analyses) للحصول على صورة أشمل حول ما إذا كان الفيتامين يساعد في الألم والغضروف.

ما الذي وجدته الدراسات

لم تجد تجربة JAMA فرقًا ذا دلالة إحصائية بين فيتامين D والدواء الوهمي في حجم غضروف الظنبوب، ولا فرقًا ذا دلالة في درجة الألم الرئيسية إجمالًا — وإن مالت بعض المقاييس الثانوية لصالح فيتامين D. وعند تجميع عدة تجارب في تحليلات تجميعية، كان النمط مشابهًا: تأثير صغير إلى متوسط على الألم، لكن تأثير ضئيل أو معدوم يمكن قياسه على حجم الغضروف. بعبارة أخرى، لم يُظهر فيتامين D فائدة بنيوية قوية أو ثابتة للمفصل، وأي فائدة للألم كانت متواضعة في أفضل الأحوال.

من قد يستفيد أكثر

تشير أبحاث أحدث إلى أن الصورة قد تعتمد على مستوى فيتامين D لدى الشخص قبل بدء العلاج. فالأشخاص الذين يعانون بالفعل من نقص حقيقي في فيتامين D يبدون أكثر عرضةً للاستفادة من المكمّلات مقارنةً بمن لديهم مستويات كافية أصلًا. ويتّسق هذا مع الفهم العام لكيفية عمل فيتامين D في الجسم: تصحيح نقص حقيقي يميل إلى إحداث فائدة، بينما لا تُضيف الجرعات الإضافية فوق مستوى كافٍ أصلًا الكثير عادةً.

ماذا يعني هذا (وما هي الحدود)

مجتمعةً، لا تدعم الأدلة استخدام جرعات عالية من فيتامين D كعلاج مُثبت وقائم بذاته لخشونة الركبة. فالتجربة العشوائية الرئيسية لم تجد فائدة إجمالية للغضروف أو الألم، وتشير التحليلات التجميعية، في أفضل الأحوال، إلى تأثير متواضع على الألم مع تأثير شبه معدوم على الغضروف. وإذا كنت تعلم أو تشك في أنك تعاني من نقص فيتامين D، فإن تصحيح هذا النقص خطوة معقولة ومدعومة جيدًا لصحة عظامك وصحتك العامة — لكن لا ينبغي الاعتماد عليها بمفردها كعلاج لخشونة المفصل. وكما هو الحال دائمًا مع تجربة واحدة أو عدد محدود من التحليلات التجميعية، قد تتغيّر النتائج مع تراكم مزيد من الأبحاث، وتتفاوت الاستجابة الفردية. وينبغي لمن يفكّر في فيتامين D لأعراض المفاصل مناقشة الفحص والجرعة مع طبيبه بدلًا من تناول جرعات عالية دون إشراف طبي.

المصادر: https://jamanetwork.com/journals/jama/fullarticle/2499277 · https://pubmed.ncbi.nlm.nih.gov/28888878/

كولاجين مفاصل مزدوج المفعول

يجمع مفصل رياضي بين نوعَي الكولاجين الأكثر دراسةً للمفاصل — الكولاجين المُحلّل عالي الترايببتيد وكولاجين النوع الثاني غير المُمسوخ — في مكمّل غذائي مرخّص واحد (رقم تسجيل هيئة الدواء 14711/2026). والأبحاث حول فئات المكوّنات عامة وليست ادّعاءً بخصوص أي منتج بعينه.

تعرّف على مفصل رياضي

هذا ملخّصٌ مبسّط لأبحاث منشورة لأغراض تثقيفية عامة. وهو ليس نصيحة طبية أو تشخيصًا أو توصية علاجية، وللدراسات الفردية حدودها. المكمّلات الغذائية ليست مُخصّصة لتشخيص أي مرض أو علاجه أو الوقاية منه. استشر طبيبك أو الصيدلي بشأن حالتك.